لم تعد السينما ذلك الفضاء المعتم، الذي ندخله؛ لنغادره بعد ساعتين، محمّلين بحكاية تبقى في النفس زمناً. ففي تحوّلاتها المعاصرة، باتت تجربة متكاملة، تُعاد صياغتها بوصفها أسلوب حياة؛ حيث يتداخل السرد البصري مع الإقامة الشعورية، ويتحوّل الفيلم من عرضٍ يُشاهَد إلى حالة تُعاش. وفي هذا المشهد الجديد، أيضاً، لم تعد الشاشة مركز التجربة، بل أصبحت واحداً من عناصرها، إلى جانب: المكان، والصوت، والطعام، والناس، ...
المزيد