إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
يو . أس . إيه
إزدهار تجارة السلاح في أمريكا بسبب "عامل أوباما"
2009-02-18 12:42:11



الأمة برس -

واشنطن- الجميع يثنون على الرئيس الامريكي الجديد باراك أوباما..حتى لوبي تجار السلاح أيضا.

فمنذ الانتخابات الامريكية الاخيرة في الرابع من تشرين ثان/نوفمبر الماضي تشهد تجارة الاسلحة في أمريكا ازدهارا لم تشهده منذ سنوات طويلة لدرجة جعلت جاك موراي وهو تاجر سلاح من ألاسكا يقول إن أوباما "هو أفضل وسيلة لبيع الاسلحة منذ 50 عاما".

ويرجع هذا إلى أن عشاق امتلاك الاسلحة يخشون من أن يسن رئيسهم الجديد قريبا قوانين أكثر صرامة للحد من تجارة الاسلحة.

وحول هذا الامر قال سام إفيرهارت وهو صاحب محل لتجارة الاسلحة في ولاية نورث كارولينا:"نطلق على هذا اسم /عامل أوباما/".

ووفقا لبيانات مكتب التحقيقات الاتحادي "إف.بي.آي" فقد تلقت السلطات ما يزيد على ثلاثة ملايين استمارة "فحص الخلفية الجنائية" والتي تعد إلزامية للراغبين في شراء الاسلحة.

ولم تشهد السلطات إقبالا مشابها على الحصول على هذه الاستمارة في غضون شهرين فقط كما حدث خلال شهري تشرين ثان/نوفمبر وكانون أول/ديسمبر الماضيين.

وتعتبر مسألة حيازة السلاح من الامور المتأصلة لدى الكثير من المواطنين في الولايات المتحدة والذين يكفل لهم الدستور هذا الامر.

ومسألة امتلاك السلاح في أمريكا تعود في الاصل للآباء المؤسسين الذين كانوا يرغبون دائما في الدفاع عن أنفسهم في الاماكن التي لا توجد بها قوانين تحكمها.

ولكن سوء استخدام السلاح كما يحدث في عمليات القتل العشوائي داخل مدارس أو جامعات جعلت وسائل الاعلام تهتم بهذه المسألة بشكل كبير.

وتزايدت مخاوف عشاق امتلاك الاسلحة بعد أن اختار أوباما اريك هولدر لمنصب وزير العدل.

وقال تاجر السلاح ايفرهارت:"يخشى الناس من وضع قيود جديدة على حيازة السلاح ولذلك فهم يقبلون الآن على الشراء".

وكان هولدر الذي شغل منصب نائب وزير العدل في حكومة الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون قد كشف عن رغبته في وضع قوانين أكثر صرامة فيما يخص امتلاك الافراد للسلاح.

ويرغب هولدر في تنظيم "فترة انتظار" للراغبين في شراء سلاح كما يخطط لوضع قاعدة تنص على أن لكل شخص الحق في شراء قطعة سلاح واحدة على الاكثر شهريا علاوة على حظر بيع السلاح المستخدم في أسواق الخردة.

ويرى واين لابيري نائب رئيس "جمعية السلاح الامريكية" أن الحكومة الجديدة "تغاضت عن حرية المواطنين" مؤكدا أن من يمتلكون السلاح بطريقة قانونية لا يجب عليهم أن يخافوا من شيء.

ويبدو أن تصورات أوباما بشأن مسألة حيازة السلاح لا تروق للجمعية إذ أشار لابيري إلى أن أوباما يتحدث حتى قبل ترشحه للرئاسة ، عن زيادة الضرائب المفروضة على السلاح بنسبة تصل إلى 500% .

ولكن على أي حال فإن هذه المخاوف من وجهة نظر أوباما في مسألة حمل السلاح تعود بالنفع الكثير على تجار السلاح الذين يحققون مكاسب كبيرة.

ويتذكر ريك جراي وهو تاجر سلاح من لاس فيجاس الموقف في البلاد بعد انتخاب بيل كلينتون والذي كان متشابها إلى حد كبير مع ما يحدث الآن بعد انتخاب أوباما.

وأكد جراي أنه باع في اليوم الذي انتخب فيه أوباما الكثير من المسدسات والبنادق يفوق عددها ما باعه في أي يوم منذ افتتاح متجره قبل 21 عاما.

وأضاف جراي:"كدت أبكي من شدة الفرح وأنا في طريقي إلى البنك" لايداع حصيلة المبيعات .
 

المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس